الصفحة الرئيسية
 Home
الموضوع المعروض
 Feature Topic
عن المبادرة
 About Us
مصادر
 Resources
وظائف
 Jobs
لوحة الإعلانات
 Bulletin Board
شركاء المبادرة
 Initiative Partners
اتصل بنا
 Contact Us
   
 نظرة عامة على الإجهاض
الإجهاض هو إنهاء الحمل بإزالة الجنين النامي في رحم المرأة الحامل، ويتضمن هذا التعريف الإجهاض المقصود، وهو الإجهاض الذي تقدم عليه المرأة بإرادتها، وكذلك الإجهاض الذي يحدث دون تدخل وذلك خلال الأسابيع العشرين الأولى للحمل، كما يشار إلى الإجهاض الذي يحدث دون تدخل أيضا باسم (سقوط الحمل  أو الطرح) وذلك قبل إتمام عشرين إسبوعا من عمر الحمل، وقد يرجع هذا النوع من الإجهاض، وهو أكثر مشكلات الحمل شيوعا، نتيجة لعيوب خلقية وقد يحدث كذلك نتيجة لحدوث التهاب ما أو بسبب تناول دواء ما أو بسبب التأثيرات الهورمونية أو بسبب العيوب البنيوية للرحم أو بسبب عيوب في الجهاز المناعي. مزيد من المعلومات عن الإجهاض يمكن الاطلاع عليها في موضوع الحمل.

ما هي طرق الاجهاض (انهاء الحمل)؟ 

هناك طريقتان رئيسيتان لإحداث الإجهاض: الأولى هي الإجهاض الجراحي الذي تستخدم فيه الأدوات الجراحية لإفراغ محتويات الرحم، والثانية هي الإجهاض الدوائي (الكيميائي) وهو الإجهاض الذي يستخدم فيه دواء أو عدة أدوية لإنهاء الحمل. وبخلاف الإجهاض الأختياري، تستخدم الإجهاضات المقصودة بشكل عام عندما يشكل الحمل خطر يهدد حياة الأم أو عند وجود تشوهات في الجنين. قبل إجراء عملية الإجهاض، يجب أن يؤكد طبيب مختص أن المرأة حامل، وأن يقدر مدة حملها. ويقاس عمر الحمل عادة بعدد الأيام التي مرت منذ اليوم الأول لانتهاء آخر دورة شهرية للمرأة.

كيفية اختيار الطريقة المناسبة؟

إختيار طريقة الإجهاض تعتمد على صحة المرأة الحامل وعمر الحمل والطرق المتاحة للإجهاض في بلادها. خلال الأشهر الثلاثة الأولى للحمل، الطرق الأكثر شيوعا والمفضلة هي الإجهاض الدوائي أو افراغ محتوى الرحم بالمص أو الطريقة الجراحية، ان التوسيع والتجريف (D&C) هو طريقة معروفة ولكنها أقل شيوعا خلال الأشهر الثلاثة الأولى للحمل.

 أعلى

الاجهاض الدوائي (Medical Abortion)
النساء اللاتي يخضعن للإجهاض الدوائي يتناولن في العموم نوعا أو نوعين من الأدوية، ميفيبريستون وميثوتريكزيت بالاشتراك مع دواء ثالث هو ميزوبروستول. ومن الممكن أن يعطى ميزوبروستول منفردا في حالة عدم توفر ميفيبريستون وميثوتريكزيت. ويمكن استخدام هذه العقاقير لتحريض الإجهاض خلال الأيام الثلاثة والستين الأولى للحمل (حدود التسع أسابيع) من آخر دورة طمثية. وتنصح منظمة الصحة العالمية استخدام نظام علاجي من الميزوبروستول والميفيبريستون كأكثر الطرق أمنا وفاعلية خلال الأسابيع التسعة الأولى للحمل (منظمة الصحة العالمية, 2003).
بالاعتماد على الدمج المحدد وإعطاء العقارين معا، ينجح الإجهاض الدوائي بنسبة ما بين 95 إلى 99 بالمئة. ومن الممكن بشكل عام أن تتوجه المرأة لزيارة الطبيب المختص أكثر من مرة لإتمام عملية الإجهاض.

افراغ محتوى الرحم بالمص (Vacuum Aspiration)

افراغ محتوى الرحم بالمص هي طريقة يتم فيها تفريغ الرحم من محتوياته من خلال أنبوب بلاستيكي أو معدني رفيع متصل بوسيلة للشفط الهوائي، كشفاطة يدوية أو كهربائية. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن استخدام هذه الطريقة خلال الأشهر الثلاثة الأولى للحمل أو في استكمال إجهاض لم يكتمل أو إجهاض غير مقصود. وتبلغ نسبة نجاح هذه الطريقة بإنهاء الحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى إلى 99.5%.

التوسيع والتجريف (Dilatation & Curettage)

يتم خلال عملية التوسيع والتجريف توسيع عنق الرحم أولاً ثم تستخدم آداة منحنية في إزالة محتويات الرحم. هذه العملية يمكن أن تجرى خلال الأسابيع الاثني عشر أو الخمسة عشر الأولى للحمل. هذه الطريقة على نفس الدرجة من الفاعلية لافراغ محتوى الرحم بالمص، إلا أنه نظرا لوجود مخاطر حدوث تعقيدات جراحية وأخرى قد تنشأ عن استخدام التخدير في هذه العملية، فإنه ينصح دائما باستخدام هذه الطريقة فقط في حالة عدم توفر إمكانية استخدام الإجهاض الدوائي أو افراغ محتوى الرحم بالمص.

 أعلى

توسيع عنق الرحم وتفريغ جوف الرحم (Dilatation & Evacuation) وتحريض الإجهاض (Induction Abortion)
بعد الأشهر الثلاثة الأولى من عمر الحمل، تجرى عملية توسيع عنق الرحم وتفريغ جوف الرحم (D&E) وهي عملية جراحية. وتشترك عملية التوسيع وتفريغ جوف الرحم مع بعض التقنيات المستخدمة في عمليتي افراغ محتوى الرحم بالمص وعملية التوسيع والتجريف إلى جانب أدوات جراحية أخرى (مثل المبضع الجراحي). وبعد توسيع عنق الرحم، يتم إفراغ الرحم من محتوياته بواسطة ألة شفط (السفاطة)، وتزال أية بقايا لمحتويات الرحم باستخدام الأدوات الجراحية. توسيع عنق الرحم وتفريغ جوف الرحم هي وسيلة الإجهاض الأمن والأكثر شيوعا (تستخدم في 95% من الحالات) بين طرق الإجهاض في الأشهر الثلاثة الثانية للحمل. وهناك طريقة أخرى للإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الثانية ولكنها أقل شيوعا وهي طريقة تحريض الإجهاض وهي طريقة تتضمن استخدام أدوية تعطى عن طريق الفم أو مهبليا تهدف إلى تحفيز انقباضات الرحم لتطرد الجنين إلى الخارج، ونادرا ما تستخدم هذه الطريقة، تستخدم فقط في حالات الأمراض أو المشكلات الطبية للجنين أو للأم الحامل.

ما المفروض توقعه بعد الاجهاض

من المهم توقع ما الذي سيحدث بعد الإجهاض، والتمييز بين الآثار الجانبية العادية والعلامات المنذرة أو المشكلات التي تستوجب استشارة مختص. بعد الإجهاض، تتضمن عملية التعافي العادية بعض النزيف والانقباضات العضلية وارتفاع درجة الحرارة. كما يمكن أن تطرأ على المرأة تغيرات جسمانية ونفسية، بما في ذلك الالام في الثديين عند لمسهما والغثيان والإعياء والحزن. ويجب على النساء استشارة طبيبهم الخاص إذا ما عانوا من نزيف حاد (ويعتبر النزيف حادا إذا ما زاد على ما يملأ فوطتين صحيتين من الحجم الكبير خلال ساعة واحدة لأكثر من ساعتين متتاليتين) أو من الحمى أو الانقباضات العضلية الحادة التي لا تستجيب لأدوية تسكين الآلام، وكذلك في حالات نزول التجلطات الدموية كبيرة نسبياً من المهبل (يزيد حجمها عن الليمونة)، والقيء لأكثر من ست ساعات أو الإفرازات المهبلية ذات رائحة غير مستحبة. إذا كانت المرأة لا ترغب في الحمل مرة أخرى بعض الإجهاض، فيجب البدء في استخدام وسائل تنظيم الحمل فورا.

 

المراجع:

أعلى

      


 المصادر
    


الاجهاض  
التهابات الجهاز الانجابي والمنقولة بالجنس  
تنظيم الاسرة  
الحمل والولادة والنفاس  
الحيض  
ختان الاناث  
سرطان الثدي  
سرطانات الجهاز الإنجابي (الانثوي والذكري)  
الشباب والصحة الانجابية  
صحة الطفل  
صحة المرأة  
العقم  
متلازمة نقص المناعة المكتسبة  
منع الحمل الطارئ  
النوع الاجتماعي  
خارطة الموقع اتصل بنا مصادر عن المبادرة الصفحة الرئيسية
Home About Us Resources Contact Us Site Map
المبادرة الإلكترونية للصحة الإنجابية بالعربية © 2007