الصفحة الرئيسية
 Home
الموضوع المعروض
 Feature Topic
عن المبادرة
 About Us
مصادر
 Resources
وظائف
 Jobs
لوحة الإعلانات
 Bulletin Board
شركاء المبادرة
 Initiative Partners
اتصل بنا
 Contact Us
   
 نظرة عامة على سرطانات الجهاز الإنجابي

سرطانات الجهاز الإنجابي (التناسلي) هي أورام خبيثة تؤثر على الأعضاء التناسلية الذكرية أو الأنثوية. وتشمل سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي: سرطان المبيض وسرطان الرحم وسرطان عنق الرحم، في حين تشمل سرطانات الجهاز التناسلي الذكري: سرطان البروستات وسرطان الخصية.

وبصفة عامة، فإن الخلايا المسرطنة أو الخلايا السرطانية هي خلايا غير طبيعية تنمو وتنقسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه لتشكل أوراما. وفي كثير من الأحيان تنتقل الخلايا السرطانية خلال الجسم ( خلال الجهاز اللمفاوي أو مجرى الدم) ، وتغزو هذه الخلايا الأعضاء الأخرى وتكون أشكالا جديدة من الأورام؛ ويطلق على هذه العملية "الانتقال" (ويقصد بها عملية انتقال الخلايا السرطانية من عضو إلى آخر).

سرطان المبيض

المبايض هي الأعضاء الأنثوية المسئولة عن إنتاج البويضات، كما أنها تشكل المصدر الرئيسي للهرمونات الأنثوية. لكل سيدة مبيضان، واحد على كل جانب من الرحم داخل الحوض. وهناك ثلاثة أنواع من سرطانات المبيض، ولكن الأكثر شيوعا هو سرطان خلايا المبيض الظهارية (ويمثل 90 ٪ من سرطانات المبيض).

الأعراض:وتشمل بوجه عام عدم الشعور بالراحة في البطن و/أو الألم في صورة (غازات، وعسر الهضم، والضغط ، والتورم ، والانتفاخ ، والتقلصات)، والغثيان، والإسهال، والإمساك، أو التبول المتكرر، وفقدان الشهية، والشعور بالامتلاء حتى بعد تناول وجبة خفيفة، فقدان أو اكتساب الوزن دون سبب معروف، وحالات النزيف غير العادي من المهبل.

التشخيص:يتم تشخيص المرض اعتمادا على عدة اختبارات منها فحص منطقة الحوض، والفحص بالموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية على القولون والمستقيم بعد تناول حقنة شرجية من الباريوم، والأشعة المقطعية (CT scan) والعينة الحية. ويمكن الكشف عن سرطان المبيض عن طريق فحص الدم بهدف قياس معدلات بروتين CA125 ، وهو من الواسمات الورمية في الدم، وكذلك عن طريق الموجات فوق الصوتية عبر المهبل.

العلاج: عادة ما يتم علاج سرطان المبيض عن طريق الجراحة، والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. ومن الممكن الجمع بين اثنين أو أكثر من هذه الطرق.

عوامل الخطر: إن السبب الحقيقي للإصابة بسرطان المبيض غير معروف، ومع ذلك أظهرت الدراسات أن بعض العوامل تسهم في خطر الإصابة بسرطان المبيض مثل السن (معظم حالات السرطان ظهرت بعد انقطاع الطمث)، السمنة (فالنساء البدينات عرضة لمخاطر أكبر)، التاريخ التناسلي (المرأة التي يبدأ الطمث لديها قبل 12 عاما، التي ليس لديها أطفال أو التي ولدت طفلها الأول بعد سن الثلاثين، أو انقطع الطمث عنها بعد سن الخمسين)، وتاريخ اصابة نساء الأسرة بسرطان المبيض وسرطان الثدي أو سرطان القولون، والتاريخ الشخصي لسرطان الثدي والعلاج الهرموني، والتدخين وتناول الكحول.

استراتيجيات الوقاية: وجدت الدراسات أن هناك بعض الاستراتيجيات التي تقلل من احتمال إصابة السيدات بسرطان المبيض مثل استخدام حبوب منع الحمل لسنوات عديدة، وإجراء التعقيم الجراحي (ربط الانابيب)، واستئصال الرحم، وإنجاب الأطفال، وفترة رضاعة طبيعية طويلة، وإتباع النظم الغذائية النباتية.

سرطان الرحم

الرحم هو الجهاز الأنثوي الذي يتم فيه حدوث الحمل ونمو الجنين. وهناك أنواع مختلفة من سرطان الرحم ويتوقف ذلك على نوع أنسجة الرحم المتضررة. ويعتبر سرطان الغشاء المبطن للرحم من الأنواع الشائعة لسرطان الرحم، حيث يتطور السرطان في بطانة الرحم. ويمر هذا النوع من السرطان بأربعة مراحل، تبدأ في الرحم وتمتد إلى عنق الرحم ثم خارج الرحم (ولكن ليس خارج عنق الرحم)، ثم إلى المثانة والمستقيم أو أجزاء أخرى من الجسم.

الأعراض:تشمل أعراض سرطان الرحم النزيف المهبلي غير العادي، إفرازات مهبلية، صعوبة التبول أو الألم عند التبول، والألم أثناء الجماع، والألم في منطقة الحوض.

طُرق الكشف: يمكن الكشف عن سرطان الرحم عن طريق اختبار مسحة عنق الرحم، والموجات فوق الصوتية عبر المهبل، والعينة الحية. وبمجرد تشخيص المرض، يكون هناك عدد من الاختبارات الضرورية لتحديد مرحلة المرض.

العلاج: عادة ما يتم علاج سرطان الرحم عن طريق الجراحة والعلاج الإشعاعي، بينما تتلقى نسبة ضئيلة من المريضات العلاج الهرموني.

عوامل الخطر: مازال السبب الحقيقي وراء الإصابة بسرطان الرحم غير معروف، إلا أن الدراسات تظهر بعض عوامل تسهم في زيادة احتمال الإصابة بسرطان بطانة الرحم مثل زيادة عدد دورات الحيض، العقم، السمنة (فالنساء البدينات عرضة لمخاطرأكبر)، واستخدام عقار تاموكسيفين (وهو عقار مضاد للأستروجين)، والعلاج بهرمون الاستروجين، وأمراض المبيض، وإصابة أخريات من الأسرة بسرطان الرحم، وارتفاع الدهون في النظام الغذائي، واصابة سابقة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض، وعلاج الحوض بالإشعاع سابقاً.

استراتيجيات الوقاية: للحد من احتمال إصابة النساء بسرطان الرحم فإنه ينبغي عليهن تجنب كافة عوامل الخطر التي سبق ذكرها. كما يجب أن يتبعن عددا من الاستراتيجيات الوقائية الأخرى مثل: استخدام حبوب منع الحمل، مراقبة السمنة، القيام بعمل التمارين البدنية الروتينية، زيادة التركيز على النظم الغذائية النباتية (زيادة الخضروات وخفض اللحوم) وأيضا التوسيع والكحت، واستئصال الرحم.

سرطان عنق الرحم

عنق الرحم هو الفتحة التي تربط الرحم مع المهبل. وهناك نوعان من سرطان عنق الرحم؛ وهما سرطان الخلايا المحرشفة وتمثل (80-90٪ من سرطانات عنق الرحم)، والأورام الغددية السرطانية والمسئولة عن ( 10- 20%) من الإصابات. وعادة ما تتطور وتنمو سرطانات عنق الرحم خلال فترة من الزمن، عادة أكثر من عام.

الأعراض:لا يصاحب المرحلة الأولى من الإصابة بالمرض ظهور أي أعراض على الإطلاق. وتشمل المرحلة اللاحقة ظهور إفرازات مهبلية غير عادية، ونزيف مهبلي غير عادي، نزيف أو ألم بعد ممارسة الجنس أو التشطيف بالدش المهبلي أو بعد فحص منطقة الحوض.

طُرق الكشف: يعد سرطان عنق الرحم من أسهل أنواع السرطان التي يمكن الكشف عنها ويتم تشخيص المرض بعدة طرق: مسحة عنق الرحم، والفحص بالمجهر المهبلي، والعينة الحية، والكحت داخل عنق الرحم. وبمجرد تشخيص سرطان عنق الرحم يتم إجراء عدد من الاختبارات الأخرى لتحديد مراحل السرطان.

العلاج: يتوقف علاج سرطان عنق الرحم على المرحلة التي وصل اليها، غير أن أنواع العلاج تتضمن الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي.

عوامل الخطر: تشمل أهم عوامل الخطر الإصابة بأنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) (من الالتهابات المنقولة جنسياً والتي من الممكن أن تسبب السرطان)، والتدخين، وفيروس نقص المناعة البشرية، التهاب الكلاميديا، استخدام حبوب منع الحمل لفترة طويلة، تكرار الحمل، والتاريخ العائلي لسرطان عنق الرحم.

استراتيجيات الوقاية: يمكن الوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم عن طريق تجنب عوامل الخطر المذكورة أعلاه، وكذلك عدم البدء في ممارسة الجنس في سن صغيرة، ويجب ممارسة الجنس مع شريك خالي من الالتهابات المنقولة جنسيا، والإقلاع عن التدخين، والبدء في إجراء فحص مسحة عنق الرحم السنوي في سن الحادية والعشرين، أو بعد ثلاث سنوات من بدء النشاط الجنسي (أيهما أولا).

سرطان البروستات

البروستات هي غدة ذكرية موجودة أسفل المثانة وأمام المستقيم. وخلايا البروستات مسئولة عن إفراز جزء من السائل المنوي. يعد النوع الأكثر شيوعا من سرطانات البروستات هو سرطان غدة البروستات، وعادة ما يكون تطوره بطيئا للغاية.

الأعراض:لا يصاحب المراحل المبكرة من سرطان البروستات أي أعراض، وتشمل أعراض المراحل المتقدمة منه التبول المتكرر خاصة أثناء الليل، صعوبة لدى بدء التبول أو حبسه، وضعف أو انقطاع تدفق البول، أو صعوبة الانتصاب أو استمرار الانتصاب، ظهور دم في البول أو المني، ألم في أسفل الظهر، أو الأرداف أو أعلى الفخذين. ( ويمكن أن ينتج كثير من هذه الأعراض عن مشكلات أخرى أقل خطورة، مثل ورم البروستات الحميد).

طرق الكشف: إن الفحص بالإصبع عن طريق المستقيم هو أبسط طريقة لاكتشاف أي سرطان في غدة البروستات. ومن الاختبارات الأساسية فحص الدم لمادة تفرز من غدة البروستات تسمى مستضد البروستات النوعي (Prostate Specific (Antigen. ومع هذا، فإن اختبار العينة الحية (الفحص النسيجي) هو اختبار حاسم لتأكيد الإصابة بسرطان البروستات.

العلاج:يتم عادة علاج سرطان البروستات عن طريق الجراحة و والعلاج بالإشعاع والعلاج الهرموني وهناك بعض الحالات التي قد تتطلب العلاج الكيميائي.

عوامل الخطر: السن (فوق 65 عاما) والعِرق (الرجال السود أكثر عرضة لسرطان البروستات من الرجال البيض أو الآسيويين)، الجنسية (أمريكا الشمالية والأوروبيين الشماليين الغربيين)، تاريخ الأسرة، زيادة تناول اللحوم الحمراء، أو النظم الغذائية مرتفعة الدهون.

استراتيجيات الوقاية: يمكن الوقاية من الإصابة بسرطان البروستات عن طريق تجنب عوامل الخطر المذكورة سابقاً، وممارسة التمارين البدنية الشديدة، وبدء الفحص الأصبعي للمستقيم بصورة سنوية بعد سن الستين، وكذلك بدئه للرجال المنتمين لأسر لديها تاريخ في الإصابة بسرطان البروستات بعد سن الخامسة والأربعين.

سرطان الخصية

الخصيتان هما جزء من الجهاز التناسلي الذكري، وموجودتان داخل كيس الصفن المعلق أسفل قاعدة القضيب، وهما مسؤولتان عن إنتاج الحيوانات المنوية والهرمونات الذكورية، وخاصة هرمون التستوستيرون. وقد يصيب سرطان الخصية أحد الخصيتين أو كليهما، وعادة ما يصيب الشباب، وغالبا ما يتم شفاؤه عن طريق العلاج. وهناك أنواع مختلفة من سرطان الخصيتين؛ أكثرها شيوعا هو سرطان الخصية العام وسرطان الخصية الناشىء من الخلايا الجنسية (المنتجة للحيوانات المنوية ).

الأعراض: تشمل الأعراض الرئيسية، نتوء غير مؤلم، تورم أو تضخم في الخصية، شعور بزيادة الثقل في كيس الصفن، آلام في البطن أو في كيس الصفن، أو تجمع مفاجيء للسوائل في كيس الصفن.

طرق الكشف: يعد الاختبار السريري والموجات فوق الصوتية للخصيتين أبسط الطرق لاكتشاف سرطان الخصية. ويجب إجراء اختبارات الواسمات الورمية لتأكيد الأعراض.

العلاج: يتم معالجة سرطان الخصية عن طريق إزالة الخصية المصابة خلال عملية جراحية بسيطة، يتبعها علاج آخر تبعا لنوع السرطان.

عوامل الخطر: العمر (15-39 عاما) ، التاريخ الوراثي للأسرة، ظروف وراثية (كأن يولد الطفل بخلل في الغدد التناسلية، أوبمتلازمة كلاينفلتر)، والتاريخ الشخصي (الخصية المعلقة، أو الإصابة بسرطان الخصية في خصية واحدة) ، العرق (الرجل الأبيض).

استراتيجيات الوقاية: إجراء جراحة تصحيحية للذكور الذين لديهم خصية معلقة قبل سن 15.

      

 المراجع
المنهاج التدريبي الشامل للصحة الإنجابية/ تنظيم الأسرة، من المطبوعات الصحية لهيئة EngenderHealth International عام 2004.
      


 المصادر
      


الاجهاض  
التهابات الجهاز الانجابي والمنقولة بالجنس  
تنظيم الاسرة  
الحمل والولادة والنفاس  
الحيض  
ختان الاناث  
سرطان الثدي  
سرطانات الجهاز الإنجابي (الانثوي والذكري)  
الشباب والصحة الانجابية  
صحة الطفل  
صحة المرأة  
العقم  
متلازمة نقص المناعة المكتسبة  
منع الحمل الطارئ  
النوع الاجتماعي  
خارطة الموقع اتصل بنا مصادر عن المبادرة الصفحة الرئيسية
Home About Us Resources Contact Us Site Map
المبادرة الإلكترونية للصحة الإنجابية بالعربية © 2007